فهرس الكتاب

الصفحة 26191 من 26727

"وما ذكره الشافعي رضي الله عنه من أنه من إحداث الزنادقة كلام إمام خبير بأصول الإسلام،فإن هذا السماع لم يرغب فيه ودعو إليه في الأصل إلا من اتهم بالزندقة....إلى آخر كلامه رحمه الله"11/570 ..وبعدها بدأ بالحديث عن أئمة الصوفية وموقفهم كالفارابي وأبو عبدالرحمن السلمي ومخالفتهم للكتاب..

وهم إلى هذا اليوم ينشدون الأغاني ويضربون الدفوف .. ومنهم من يرقص .. وقصائد شركية وغيرها.

يقول هذا لمن ينشد أشعار ليست محرمة .. لكن أناشيد مطربة ودفوف؟!!

فأنظر كيف لقبهم بالزنادقة!!!!

أقول هذا شيءٌ من حديث الإمام الشافعي رحمه الله..

الإمام أحمد يكفي أن أنقل الثابت الصحيح!! من كلامه في أحد أئمة الصوفية في عهده:

فتكلم في أحد الصوفية وتأثيره فذهب إليه،فلم جلس وبدأ يعظ -لعله الحارث الوهم مني- فبكى الشيخ.فقال تلاميذه كنت تحذرنا منه وتبكي؟؟!!!قال: لا تجالسوه فإن على غير السنة!!

فكيف إذا علمت أن هذا الذي يُحذر منهُ إمام السنة قامع البدعة هو الشيخ الصوفي أبو المحارث المحاسبي رحمه الله ..

والمأخذة عليه أنه يتكلم بخيالات عن الجنة والنار بدون استناد للأدلة لأجل الوعظ وبكاء الناس..

فكيف بالإمام أحمد إذا جاء وشاهد ما يفعله زنادقة العصر من الفسق والفجور والشركيات ؟؟!!

لا شك أنه سيكون له موقفٌ آخر؟!!

وهذا من على مذهبه ابن عقيل الحنبلي يقول كلامًا متينًا ينتظر أن يفهمه من لبس عليه الشيطان ليعود إلى طريق السنة والفلاح:

"ما على الشريعة أضر من المتكلمين والمتصوفيين،فهؤلاء المتكلمون يفسدون عقائد الناس بتوهمات شبهات العقول،وهؤلاء المتصوفة يفسدون الأعمال ويهدمون قوانين الأديان.فالذي يقول:حدثني قلبي عن ربي فقد استغنى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم،وقد خبرت طريقة الفريقين فغاية هؤلاء المتكلمين الشك،وغاية هؤلاء المتصوفة الشطح"تلبيس إبليس 375.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت