فحولت أتباعها عن هذه العقيدة إلى عقيدة وثنية:أن النبوة نتيجة لممارسة الرياضة الإشراقية،حتى قال ابن سبعين:لقد ضيَّق ابن آمنة واسعًا عندما قال:لا نبي بعدي!!
· وتقرر العقيدة الإسلامية: أن محمدًا،ومثلهُ جميع الأنبياء -صلوات الله عليهم أجمعين- هم بشر مثل سائر البشر،ولكن الله اصطفاهم،وفضلهم عندما اختارهم،فالله أعلم بحيث يجعل رسالته.
وجاءت الصوفية ...
فحولت أتباعها عن هذه العقيدة إلى عقيدة وثنية.تجعل محمدًا صلى الله عليه وعلى آله وسلم المُجلي الأعظم للذاتِ الإلهية،منه تنبثق المخلوقات،وتعود إليه في حركة مستمرة (النور المحمدي) ،وأطلقت عليه أسماء وصفات،هي من أسماء الله سبحانه وصفاته.
· وللعقيدة الإسلامية في الإسلام: مصدران فقط،لا ثالث لهما:القرآن والسنة.
وجاءت الصوفية ...
فجعلت للعقائد مصدرا ثالثًا،هو الكشف والفيض،وجعلوهما -عمليًا- المصدر الأساس للعقائد،وأنكروا ذلك نظريًا.أما القرآن والسنة،فما وافق الكشف قرروه،وما خالفهُ أولوه،ليتفق مع الكشف!!وقد صرحَ بذلك حجتهم الغزالي في كتابهِ: (أحياء علوم الدين) [انظر مثلًا:1/31،3/21،3/25] وكلهم بدون استثناء يقدسون الغزالي و (وإحياءه) ،وهذا الكتاب وغيره كثير من كتب الصوفية المنحرفة،تدرّس في معظم مساجدِ المسلمين وينشأ عليها كثير من شباب المسلمين،حتى صاروا يعتقدون أنها قمة الإسلام،وقمة العلم،وقمة التقوى،وسبيل النجاة،بينما هي -في الحقيقة- فيها الكثير من الخرافة التي جاء الإسلام ليحاربها ويهدمها.
· والعقيدة الإسلامية جاءت: لتحارب الشرك والأوثان،كعبادة الشيوخ والأولياء،والاستغاثة بالقبور والأموات،وتقديس الأضرحة،والعتبات،والقبب،وسائر أنواع الشرك.
وجاءت الصوفية …
فجعلت هذه الأضرحة وما شابهها،عبادات يتقربون بها إلى الله!! [انظر:الكشف عن حقيقة الصوفية لأول مرة في التاريخ،محمود القاسم،ص818-822]