سُلت اللجنة الدائمة:
س: ما حكم الكتاب المسمى بـ"البردة"بالمديح التي تستعمل في الدعاء في وطننا ؟ وهل هذا الكتاب إذا قرأته تثاب أم لا ؟ وهل قراءة هذا الكتاب تصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم كما يقول بعض الناس ؟
ج: أكثر من قراءة القرآن الكريم ، ومن ذكر الله بما ثبت من الأذكار عن النبي صلى الله عليه وسلم ، واستغن بذلك عن قراءة البردة ونحوها ، فإن التعبد بقراءتها وقراءة أمثالها بدعة محدثة ، وقد ثبن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ"وفي رواية:"مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ"، وعلى هذا فلا ثواب في قراءتها بل في بعض أبياتها شرك أكبر مثل:
يا أكرم الرسل ما لي من ألوذ به * * * سواك عند حلول الحادث العمم
إلى أن قال: