فهرس الكتاب
الدليل العاشر: ورد لفظ الجاهلية في القرآن 4 مرات (ظن الجاهلية ـ حكم الجاهلية ـ حمية الجاهلية ـ تبرج الجاهلية) وهذه الأربع منتشرة في الأمة الآن على أوسع نطاق .. منها ما هو شرك أكبر ومنها ما هو شرك أصغر ومنها ما هو معصية وقد عقد الإمام البخاري في كتابة بابًا في كتاب الإيمان فقال ( بَاب الْمَعَاصِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ…) وذكر فيه حديث عَنْ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ:لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ وَعَلَى غُلامِهِ حُلَّةٌ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ إِنِّي سَابَبْتُ رَجُلًا فَعَيَّرْتُهُ بِأُمِّهِ فَقَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَبَا ذَرٍّ أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ جَعَلَهُمْ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ وَلا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ"رواه البخاري (29) ومسلم (3140) وجاء في حديث آخر في صحيح مسلم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لا يَتْرُكُونَهُنَّ الْفَخْرُ فِي الأَحْسَابِ وَالطَّعْنُ فِي الأَنْسَابِ وَالاسْتِسْقَاءُ بِالنُّجُومِ وَالنِّيَاحَةُ وَقَالَ:النَّائِحَةُ إِذَا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْتِهَا تُقَامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَيْهَا سِرْبَالٌ مِنْ قَطِرَانٍ وَدِرْعٌ مِنْ جَرَبٍ"رواه مسلم (1550) والترمذي وأحمد. ومعلون أن الاستسقاء بالنجوم شرك فهل بعد كلام النبي عن كلام ؟"
أسئلة وأجوبة