1-أن الله احتفل بولادة النبي صلى الله عليه وسلم, وذلك أنه يخفف العذاب عن أبي لهب كل يوم اثنين كما في الحديث الصحيح.
2-الاحتفال بالمولد له أصول شرعية كسجود الشكر, وليس هناك نعمة أعظم من نعمة إرسال النبي صلى الله عليه وسلم.
3-صيام الاثنين احتفال من النبي صلى الله عليه وسلم.
4-مناسبات المولد حفظت على المسلمين دينهم.
5-يجب أن نحيي هذه المناسبات
6-القياس مفتوح
7-ابن تيمية يقول:"من احتفل حباًّ في النبي صلى الله عليه وسلم فهو مأجور".
8-لاحظ أنَّ مثل هذه الفتاوى لا تخرج إلا من مجتمع منغلق يغلب عليه طابع البداوة, وأن الفتاوى التي فيها أريحية تخرج من مجتمع متحضر حضاري.
9-الصحابة ما كسروا الأصنام مثل أبي الهول في مصر, والنبي صلى الله عليه وسلم مرَّ على مدائن صالح ولم يكسر أصنامهم.
10-إذا كان الذي يطوف حول القبر يعبد القبر فالذي يطوف حول الكعبة بعبد الكعبة.
ملاحظة: نودُّ من فضيلتكم بيان هذه الأخطاء العقدية والبدعية التي ذكرها المذكور أعلاه لكي تتضح الرؤيا لعوام المسلمين فضلًا لا أمرًا.
قال تعالى: (( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ ) )
وجزاكم الله خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمد الراشد
هاتف: 00965
فاكس: 00965
-يوجد شريط فيديو مسجل للقاء التلفزيوني لبرنامج"الحياة عبادة"فإن وددتم اقتناء نسخة فأشعرونا بذلك.
جواب الشيخ حفظه الله:
الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد: