فهرس الكتاب

الصفحة 24083 من 26727

ج - الانقطاع بين زيد بن علي وبن عتبة بن غزوان ، كما قال الحافظ انظر شرح الأذكار لابن علان (5/151)

تنبيه:

ورد عن بعض أهل العلم قولهم أن هذا الحديث قد جُرّب فوجد حقًا ، وهذا لا يقدم ولا يؤخر في ثبوت الحديث شيئًا ، لأن ميزان ثبوت النصوص صحة نقلها بشروطها باتفاق أهل الملة.

وقد روى الهروي"رحمه الله"في كتابه ذم الكلام (4ـ 68ـ1) : أن عبد الله بن المبارك ضل في بعض أسفاره في طريق ، وكان قد بلغه أن من ضل في مفازة فنادى: عباد الله أعينوني. أُعين. قال: فجعلت أطلب الجزء أنظر إسناده. قال الهروي: فلم يستجز أن يدعو بدعاء لا يرى إسناده.

ولو صح شيء من هذه الأحاديث أو الآثار فليس فيها أي دلالة على الاستغاثة بغير الله لأنه ورد في بعض هذه الأحاديث أن المقصود بذلك الملائكة ، والملائكة أحياء.

أما أهل القبور فقد قال الله تعالى: {والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير ، إِن تدعوهم لا يسمعون دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير} . [فاطر: 13]

والاستغاثة بالحي فيما يقدر عليه جائزة ، كما في قوله تبارك وتعالى في قصة موسى عليه الصلاة والسلام: {وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت