ما هو المستنكر في هذه الطريقة ؟!
وما هو الفرق بين أخذ مقاطع من شريط ما والرد على ما تحتويه تلك المقاطع وبين نقل كلام لأحد الأشخاص من أحد كتبه والرد عليه ؟!
وما هو موقف الجفري من الشريط الذي سجله أحد الصوفية في مدينة البيضاء اليمنية والذي رد فيه على شريط أحمد القطان حول المولد ؟
وكذلك ما هو موقفه من الشريط الذي قام أحد أتباع محمد بن علوي المالكي بتسجيله في الرد على شريط سفر الحوالي الذي كان بعنوان"الرد على شركيات المالكي"ونقل بعض كلام سفر الحوالي ورد عليه. وهل كانا على طريقة اليهود أيضا ؟!
وهل يلزم من أراد أن يرد على بعض أخطاء كتاب معين أن ينشر الكتاب كاملًا ثم يكتب رده عليه ؟! إن قال: نعم، فنسأله ما هو موقفه من كتب الردود التي كتبها أهل العلم منذ القديم إلى وقتنا هذا ؟!! وإن قال: لا، سألناه: ما هو الفرق بين الرد على الخطأ الموجود في الكتاب أو في الشريط ؟!
أما بالنسبة لمطالبته بأن ينشر الشريط كاملًا حتى يزول الإشكال!
فالجواب:
ماذا يقصد الجفري بقوله (حتى يزول الإشكال) ؟!
هل نسبت إليه شيء لم يقله ؟!
أو هل يفهم من مقالي شيء حول الجفري لا يقول به ؟
أنا وضعت بعض المقاطع التي تبين عقيدة الرجل وهو قد أعترف بهذه العقيدة في جوابه على السؤال الذي طرح عليه عبر قناة الإمارات حول الموضوع.
فما هو الإشكال الذي يريده الجفري أن يزول ؟!
بالنسبة لكلامه حول تصرف الأولياء في الكون واستدلاله على إمكانية ذلك بأن الله قد أعطى الدجال التصرف في بعض الأمور وهو كافر فكيف بالولي الصالح ؟!
الجواب:
أولًا: الجفري لا يثبت العقيدة إلا بنص قطعي الثبوت قطعي الدلالة ولهذا لا يحتج بحديث الآحاد في العقيدة وإن جاء في صحيح البخاري أو صحيح مسلم!
ومسألة إذن الله للأنبياء وللأولياء بالتصرف في الكون من مسائل الغيب فهي من مسائل العقيدة فما هو الدليل القطعي الثبوت والقطعي الدلالة عند الجفري على هذه المسألة ؟!