فهرس الكتاب

الصفحة 24412 من 26727

وقال عليه الصلاة والسلام"إن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد إني أنهاكم عن ذلك"رواه مسلم.

فهذه الأحاديث قالها الرسول صلى الله عليه وسلم في آخر حياته وفيها التحذير من الوقوع فيما وقع فيه اليهود والنصارى من البناء على قبور الأنبياء والصالحين ومعلوم أن بناء المساجد على القبور هو وسيلة للوقوع في الشرك كما هو واضح.

كما جاءت أحاديث كثيرة فيها التحذير من بعض الأمور والتي يصف الرسول صلى الله عليه وسلم من فعلها أنه وقع في الشرك، وقد ثبت في صحيح البخاري ومسلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:"من لقي الله لا يشرك به شيئًا دخل الجنة، ومن لقيه يشرك به شيئًا دخل النار"فهل هذه الأحاديث قد نسخت ؟!!

كما أن الواقع التاريخي يؤيد وقوع الشرك في الأمة ولا يمكن إنكار الأمر الواقع، ومن ذلك: أن كثير ممن كانوا في جزيرة العرب ارتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، فكثير منهم رجعوا إلى الكفر وعبادة الأوثان وكثير صدقوا من ادعى النبوة كمسيلمة وغيره.

وكذلك هناك الكثير من المسلمين ارتد وتنصروا والنصرانية قائمة على الشرك كما لا يخفى. فهذا يدل على وقوع الشرك في هذه الأمة وأن أحاديث عبادة اللات والعزى بأعيانها إنما تكون في آخر الزمان.

هذا آخر ما وفقني الله لكتابته في الرد على بعض ضلالات الجفري أسأل الله أن يهديه أو أن يريح المسلمين من شره.

تنبيه/كتب أحد أتباع الجفري موضوع بعنوان"اسنى الهديات لقاذف الحبيب الجفري بالدعوة إلى الشركيات"وردي هذا يعتبر رد على مقالته أيضًا!

كما تجد في الكتب التالية ردود على الشبهات التي أثارها صاحب الموضوع:

1-كتاب"قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة"لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

http://www.sahab.org/books/book.php?id=76&query=التوسل

2-كتاب"التوسل أنواعه وأحكامه"للإمام محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت