فهرس الكتاب

الصفحة 24424 من 26727

وقال أبو حاتم الرازي: منكر الحديث جدًا ، ضعيف الحديث ، لا يشتغل به تركوه. كما في"الجرح والتعديل" (6ـ239) .

وقال يحيى بن معين: عمرو بن شمر ، ليس بثقة. كما في"الجرح والتعديل" (6ـ239)

وقال ابن سعد: كان ضعيفًا جدًا ، متروك الحديث. كما في"الطبقات" (6ـ356) .

وقال ابن حبان: كان رافضيا يشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان ممن يروي الموضوعات عن الثقات في فضائل أهل البيت وغيرها ، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب. كما في"المجروحين" (2ـ75) .

قال الحافظ ابن حجر في"لسان الميزان":

قال الجوزجاني: زائغ كذاب.

وقال البخاري منكر الحديث.

وقال يحيى: لا يكتب حديثه.

وقال النسائي والدارقطني وغيرهما: متروك الحديث.

وقال السليماني: كان عمر يضع للروافض.

وقال النسائي في التمييز: ليس بثقة ولا يكتب حديثه.

وقال الحاكم أبو عبد الله: كان كثير الموضوعات عن جابر الجعفي وليس يروى تلك الموضوعات الفاحشة عن جابر غيره.

وقال أبو نعيم: يروى عن جابر الجعفي الموضوعات المناكير. كما في"لسان الميزان" (4ـ366)

وأما عمر بن سعد النصري.

فهو مجهول.

ذكره عبد الغني الأزدي في كتابه"مشتبه النسبة" (5) وقال: كوفي حدّث عنه إسماعيل بن موسى ابن بنت السدي وغيره.

وذكره ابن ماكولا في كتابه"الإكمال" (1ـ390) ولم ينقل فيه جرحًا ولا تعديلًا.

فظهر مما تقدم أن الحديث لا يثبت ، ولا يحتج به ، فالله نسأل لنا ولجميع المسلمين الهداية، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه ، والحمد لله رب العالمين.

كتبه: أبو أحمد محمد أمجد البيطار ، غفر الله له ولوالديه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت