وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( اشتكت النار إلى ربها ) )متفق عليه.
وعن خباب قال: (( أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكونا إليه حر الرمضاء فسلم يشكنا ) )رواه مسلم.
وعن عائشة رضي الله عنها عن البخاري في كتاب التيمم: (( فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ) )وقد جاء تعدية (شكا) بـ (إلى) في غير واحد من الأحاديث الصحيحة وقال في القاموس: شكا أمره إلى الله .
3 -إن قوله: فانجابت السماء بالمطر لا معنى له فإنه (انجابت) بمعنى انكشفت وانكشاف السماء بالمطر لا محصل له .
4 -أن الانجياب يدل على انقطاع المطر في الحديث (( فانجابت عن المدينة انجياب الثوب ) )وانقطاع السحاب بعد دعاء السقي يدل على عدم إجابة الدعاء النبي صلى الله عليه وسلم وهذا باطل بالبداهة بدليل أن الروايات كلها دالة على أن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الواقعة قد أجيب بلا مرية .
5 -إن انقطاع السحاب قبل ظهوره محال .
6 -إن صلة الانجياب بـ/عن / كما في حديث انس لا بـ /الباء /.
وبالجملة: فصدر ما عزاه إلى البخاري أعني قوله: (( لما جاء الأعرابي وشكا للنبي صلى الله عليه وسلم إلى قوله بالمطر … ) )ليس في البخاري ولا البيهقي ولا في غيره من الكتب الحديثية فيما أعلم إذن إنما هو اختلاق الدحلان نفسه اهـ)
ترجمة مسلم الملائي الأعور:
قال الحافظ المزي في كتابه"تهذيب الكمال":
قال عمرو بن علي: كان يحيى بن سعيد ، و عبد الرحمن ابن مهدي لا يحدثان عن مسلم الأعور ، وكان شعبة ، وسفيان يحدثان عنه وهو منكر الحديث جدًا .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه: كان وكيع لا يسميه . قلت: لم ؟ قال: لضعفه .
وقال أيضا: سئل أبي وأنا أسمع عن مسلم الأعور ، فقال: هو دون ثوير ، وليث ابن أبى سليم ، ويزيد بن أبى زياد ، وكان يضعف .
وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث .
وقال أبو حاتم: يتكلمون فيه ، و هو ضعيف الحديث .
وقال البخاري: يتكلمون فيه .