فهرس الكتاب

الصفحة 24835 من 26727

وفي الميزان:الهيثم الطائي الآخر هو أيضًا كذاب،ولفظه هكذا:الهيثم عبدالغفار الطائي بصري مقل تالف.قال أحمد:عرضت على ابن مهدي أحاديث الهيثم بن عبدالغفار عن همام بن يحيى وغيره فقال:هذا يضع الحديث. وسألت الأقرع وكان صاحبنا حديث عن الهيثم فذكر نحوه.قال أحمد:وسمعت هشيمًا يقول:ادعوا الله لأخينا عباد بن العوام سمعته يقول:كان يقدم علينا من البصرة رجل يقال لهُ الهيثم بن عبدالغفار فحدثنا همام عن قتادة وأبيه وعن رجل يقال له ابن حبيب وعن جماعة،وكنا معجبين به،فحدثنا بشيء أنكرته أو ارتبت به ثم لقيته بعد فقال لي:ذلك الحديث دعه،فقدمت على عبدالرحمن بن مهدي فعرضت عليه بعض حديثه فقال:هذا رجل كذاب،أو قال:غير ثقة.وقال أحمد:ولقيت الأقرع بمكة فذكرت له بعض هذا فقال:هذا حديث البري عن قتادة،يعني أحاديث همام،قال:فخرقت حديثه وتركناه بعد.أهـ ) .

الكلام على متن هذا الحديث

يقول علامة حلب الشيخ محمد نسيب الرفاعي الشامي رحمه الله في كتابه القيم (التوصل) :

"إن هذا الحديث ألغامه موجدة في متنه … فضلًا عن سنده ، وفيه من الطامات ما لا يشك فيه مسلم أنه موضوع مكذوب وذلك من وجوه:"

1-نحن نعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما توفي دفن في بيت عائشة أم المؤمنين فإذا كان الأعرابي فعل ما فعل … على الشكل الذي يرويه الحديث فلابدَّ أنه دخل بيت عائشة .. وكيف يدخل عليها دونما استئذان … ؟ لأن الحديث خلا من ذكر الاستئذان،وهب أنه استأذن .. فكيف تمكنه عائشة رضي الله عنها،من أن يفعل ما يفعل من الارتماء على القبر،وحثو التراب منه على رأسه؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت