لعل أكثرهم منكم...
-الرجاء ملاحظة أن الجلسة النقشبندية هي مثل هذه الجلسة.
2-الحضرة الجالسة الصائتة:
في الرد عليها نذكر ما يلي:
-الآية الكريمة: ( وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ ... ) ، وهؤلاء يجهرون بذكرهم، كما يخلو ذكرهم من التضرع والخيفة.
-الحضرة بجميع أنواعها، ومثلها هذه، بدعة تنطبق عليها كل الأحاديث الواردة في البدعة، والتي رأيناها قبل قليل.
-حديث ابن مسعود السابق هو رد عليها كما هو رد على الجالسة الصامتة.
-قول حذيفة بن اليمان: «كل عبادة لم يتعبدها أصحاب رسول الله فلا تعبدوها» ، رد عليها وعليهم.
وبالتالي، هذه الحضرة «الجالسة الصائتة» هي مثل غيرها، بدعة، فهي مردودة عليهم.
3-الحضرة الراقصة ( وكلها صائتة ) :
إن جميع الردود على البدعة وعلى أساليبهم في الذكر، وعلى الجالسة الصامتة، وعلى الجالسة الصائتة، هي ردود على الحضرة الراقصة، يضاف إليها:
-هي نفس صلاة اليهود!
جاء في المزمور (149) عدد (3) : «ليسبحوا اسمه برقص، بدُف وعود، ليرنموا له..» .
وفي المزمور (150) : «سبحوه بدف ورقص، سبحوه بأوتار ومزمار، سبحوه بصنوج التصويت، سبحوه بصنوج الهتاف...» .
-وثنيو إفريقيا السوداء «الفيتيشيون» عباداتهم كلها رقص وسماع.
-الهندوس، صلاتهم لأصنامهم مثل الحضرة الراقصة، يتوسطهم الكاهن أمام الصنم، يرقصون ويهزجون، أي إن صلاتهم هي رقص وسماع وقرع أجراس.
الخلاصة:-
الحضرة الصوفية بجميع أشكالها، بدعة، ونقض للآيات والأحاديث، وتَشبُّه كامل بالطقوس اليهودية والوثنية، (فيتيشية وهندوسية وجينية وطاوية..) .
-أما كونها نقضًا للآيات والأحاديث؛ فهي كفر وزندقة ورِدة.
-وأما كونها تشبه الطقوس الوثنية واليهودية؛ فالرسول r يقول: «من تَشبَّه بقوم فهو منهم» .
ولا حاجة للزيادة.
( المرجع: الكشف عن حقيقة التصوف ، للأستاذ عبدالرؤوف القاسم ، ص 628 - 630 بتصرف يسير )