فهرس الكتاب

الصفحة 25002 من 26727

لعل أكثرهم منكم...

-الرجاء ملاحظة أن الجلسة النقشبندية هي مثل هذه الجلسة.

2-الحضرة الجالسة الصائتة:

في الرد عليها نذكر ما يلي:

-الآية الكريمة: ( وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ ... ) ، وهؤلاء يجهرون بذكرهم، كما يخلو ذكرهم من التضرع والخيفة.

-الحضرة بجميع أنواعها، ومثلها هذه، بدعة تنطبق عليها كل الأحاديث الواردة في البدعة، والتي رأيناها قبل قليل.

-حديث ابن مسعود السابق هو رد عليها كما هو رد على الجالسة الصامتة.

-قول حذيفة بن اليمان: «كل عبادة لم يتعبدها أصحاب رسول الله فلا تعبدوها» ، رد عليها وعليهم.

وبالتالي، هذه الحضرة «الجالسة الصائتة» هي مثل غيرها، بدعة، فهي مردودة عليهم.

3-الحضرة الراقصة ( وكلها صائتة ) :

إن جميع الردود على البدعة وعلى أساليبهم في الذكر، وعلى الجالسة الصامتة، وعلى الجالسة الصائتة، هي ردود على الحضرة الراقصة، يضاف إليها:

-هي نفس صلاة اليهود!

جاء في المزمور (149) عدد (3) : «ليسبحوا اسمه برقص، بدُف وعود، ليرنموا له..» .

وفي المزمور (150) : «سبحوه بدف ورقص، سبحوه بأوتار ومزمار، سبحوه بصنوج التصويت، سبحوه بصنوج الهتاف...» .

-وثنيو إفريقيا السوداء «الفيتيشيون» عباداتهم كلها رقص وسماع.

-الهندوس، صلاتهم لأصنامهم مثل الحضرة الراقصة، يتوسطهم الكاهن أمام الصنم، يرقصون ويهزجون، أي إن صلاتهم هي رقص وسماع وقرع أجراس.

الخلاصة:-

الحضرة الصوفية بجميع أشكالها، بدعة، ونقض للآيات والأحاديث، وتَشبُّه كامل بالطقوس اليهودية والوثنية، (فيتيشية وهندوسية وجينية وطاوية..) .

-أما كونها نقضًا للآيات والأحاديث؛ فهي كفر وزندقة ورِدة.

-وأما كونها تشبه الطقوس الوثنية واليهودية؛ فالرسول r يقول: «من تَشبَّه بقوم فهو منهم» .

ولا حاجة للزيادة.

( المرجع: الكشف عن حقيقة التصوف ، للأستاذ عبدالرؤوف القاسم ، ص 628 - 630 بتصرف يسير )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت