فهرس الكتاب

الصفحة 25177 من 26727

ليس له أي قيمة علمية وإنما هو هذيان لا ينطلي على العقلاء ومثيرة للبكاء حيث وصلنا نحن المسلمين إلى هذا المستوى من البرودة وضعف الغيرة على شريعة الله التي يتلاعب بها أمثال محمود ولا يجد رادعًا يوقفه عند حده؛ بل لا توجد غضبة إسلامية يحسب لها حساب في المجلات الرسمية والله المستعان.

ولعل بعض الحضور يحسب أنني أتحدث عن أساطير الأولين، وليس الأمر كذلك؛ بل إن صاحب هذه الدعوة حي يرزق بمقربة منا في السودان -كما قلت آنفًا ولا يزال- يعمل جادًا لهدم الرسالة الأولى، وليقيم على أنقاضها الرسالة الثانية المزعومة -لو استطاع إلى ذلك سبيلا- وفي الواقع إن الرجل مدع للنبوة؛ ولكنه لم يستطع التصريح بها خشية أن يغضب الشعب السوداني غضبة إسلامية، فتكون نهاية له. لكنه لدهائه ولباقته استطاع أن يتظاهر بمظهر المصلح المجدد؛ علمًا بأنه ليس لديه أي جديد؛ بل تنحصر فكرته في عقيدة وحدة الوجود التي يرأسها ابن عربي الطائي الملقب بمحي الدين مع عاشقهم المعروف بان الفارض ومن يدور في فلكها -كما سبق أن أشرت- مع محاولة السير مع الوادي حيث ما توجه، شرق أم غرب، كعادة المحترفين باسم الدين أو التجديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت