قال في الجيش الكفيل بأخذ الثأر:"وسألته صلى الله عليه وسلم لكل من أخذ عنى وردًا أن تغفر لهم جميع ذنوبهم ، ما تقدم منها وما تأخر ، وأن تؤدي عنهم تبعاتهم من خزائن فضل الله ، لا من حسناتهم ، وأن يدفع الله عنهم محاسبته على كل ، وأن يكونوا آمنين من عذاب الله من الموت إلى دخول الجنة بلا حساب ولا عقاب في أول الزمرة الأولى ، وأن يكونوا معي في عليين في جوار النبي صلى الله عليه وسلم . فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: ضمنت لك هذا ضمانًا لا تنقطع حتى تجاورني أنت وهم في عليين" ( ص 214 ، 215 ) .
-وقال مؤلف بغية المستفيد:"إن من جملة ما ذكره سيدنا - رضي الله عنه - من فضل هذا الورد العظيم عن نبينا المصطفي الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم ، أن كل من أخذه عن الشيخ أو عمن عنده الإذن الصحيح في التلقين ، يكون مقامه ومستقره من فضل الله تعالى في أعلى عليين ، بجوار سيد المرسلين ،وإمام المتقين صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين ، ويغفر الله له تعالى بفضله من ذنوبه الكبائر والصغائر ، وتؤدي عنه التبعات من خزائن الرب المجيد القادر ، ولذلك كان آمنًا من أن يروعه هول المحشر أو يؤلمه ضنك القبر ، وأزواجه وأولاده المنفصلون عنه دنية ، وكذا أبواه داخلون معه في الخير الجزيل ، بشرط ألا يصدر بغض عن الجميع في هذا الشيخ الجليل وجانبه الأعز المنيع". ( ص 273 ) .
وهكذا نجد أن التجاني وأتباعه قد ضمنوا الجنة وإن ارتكبوا الكبائر ، بل وإن وقعوا في الشرك والكفر الصريح .
بينما نجد أن أهل السنة لا يقطعون لمعين بالجنة إلا بدليل خاص ، كما لا يشهدون على معين بالنار إلا بدليل خاص .
ولا يخفى ما في قول التجانية من جرأة على الله ، وادعاء بمعرفة الغيب ؛ إذ الخواتيم بيد الله لا يعلمها غيره سبحانه وتعالى .
سادسًا: بدعهم في الأدعية والأذكار: