هذه خلاصة وعجالة لهذه الطريقة التي انتشرت انتشارًا ذريعًا في شمال إفريقية وفي وسطها وغربها ، وضمت تحت لوائها ملايين كثيرة من أبناء المسلمين . وهذا جانب يسير من واقعها الفعلي وإلا فقد جاء من بني على هذا الواقع الفاسد ، وزعم أنه صاحب الفيضة التجانية الذي بشر به التجاني ، وأن أتباعه يدخلون جميعًا الجنة بغير حساب ولو كانوا كفارًا ولو أنهم لم يفعلوا شيئًا قد من الدين ، أو استحلوا كل المحرمات لأن الله اختارهم لذواتهم فقط وهذا الشخص هو ( الحاج إبراهيم السنغالي ) والذي كان له شأن عظيم ، وبسط دعوته تلك في أصقاع كبيرة من القارة الأفريقية .
والحق أنها ليست إلا أنموذجًا للطرق الصوفية الكثيرة التي أصبحت داءً ينخر في جسد الأمة الإسلامية ، ويمنعها من تبوؤ مكانتها اللائقة بها في هذه الحياة .
الشبكة الإسلامية