فهرس الكتاب

الصفحة 25383 من 26727

وغيرها من الترهات والتفسير الإشاري ولهذا أشار إلى سوء صنيعهم عدد من أهل العلم،ومن ذلك الموضوع الذي وضعناهُ ومازلنا في إتمامه -اسأل اله أن يعيننا على ذلك، القرطبي والتصوف،فقد أشار إشارات إلى هذا الخلل الذي حرف القرآن ويحرفون الكلم عن مواضعه في أماكن عدة انتقى لنا الشيخ مشهور حسن آل سلمان من أبناء فلسطين مقاطع لكتاب القرطبي والتصوف،فليرجع إليه.

وهل تريد العلم الذي هو أذكارهم!!

هل تريد ورد التيجانية الذي يعدل القرآن!!

أم تريد خلوات الرفاعية!!

أم تريد غيرهم!!!

فهذا علم القوم وهذه كتهم،أنظر إلى أبي يزيد عبدالرحمن بن محمد المعروف بان خلدون المالكي،يقول:

"وأما حكم هذه الكتب المتضمنة لتلك العقائد المضلّة،وما يوجد من نسخها بأيدي الناس،مثل (الفصوص) و (الفتوحات) لابن عربي،و (البُدّ) لابن سبعين،و (خلع النعلين) لابن قيسي،و (عقد اليقين) لابن بَرَّجان،وما أجدر الكثير من شعر ابن الفارض،والعفيف التلمساني،وأمثالهما،أن تُلحق بهذه الكتب،وكذا شرح ابن الفرغاني للقصيدة التائية من نظم ابن الفارض،فالحكم في هذه الكتب كلها وأمثالها،إذهاب أعيانها متى وجدت بالتحريق النار والغسل بالماء،حتى ينمحي أثر الكتابة،لما في ذلك من المصلحة العامة في الدين،بمحو عقائد المضلة."أنظر العقد الثمين للفاسي2/180-181.

وكذلك شرف الدين عيسى الزواوي المالكي المتوفى عام 743هـ قال:

"ويجب على ولي الأمر إذا سمع بمثل هذا التصنيف (أي مؤلفات ابن عربي كالفصوص والفتوحات المكية) البحث عنه وجمع نسخه حيث وجدها وإحراقها،وأدب من اتهم بهذا المذهب (يعني مذهب ابن عربي) "العقد الثمين2/176-177

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت