ـ قيل بأنه أخذ عن دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب قوله بضرورة الأخذ عن الكتاب والسُّنَّة مباشرة، وفتح باب الاجتهاد (*) ، ومحاربته لبناء القبور، مع أنه بنى قبة لشيخه !! ( انظر للرد على هذا الوهم رسالة"الانحرافات العقدية والعلمية في القرن الثالث عشر والرابع عشر الهجري"للشيخ علي بخيت الزهراني ، ص 1001-997) .
• كان للفكر الصوفي دور مهم في رسم شخصية المهدي وطريقته.
• أخذ عن جمال الدين الأفغاني، وعن محمد عبده ـ الذي كان على صلة بأفكارهما ـ أفكاره الثورية .
• كان المهدي قريبًا من الأحداث الجارية في مصر وبالذات حركة أحمد عرابي الداعي إلى الثورة .
الانتشار ومواقع النفوذ:
• ابتدأ المهدي دعوته من جزيرة أبا التي ما تزال مركزًا قويًّا للمهدية إلى الآن، وقد وثق صلته بالقبائل في مختلف أنحاء السودان.
• تطلع المهدي وخليفته التعايشي لنقل المهدية إلى خارج السودان لكن هذا الأمل تلاشى بسقوط طوكر عام 1891م.
• ما يزال للمهدية أنصار كثيرون يجمعهم حزب (*) الأمة الذي يسهم في الأحداث السياسية الحالية في السودان. كما أن لهم تجمعًا وأنصارًا في أمريكا وبريطانيا يعملون على نشر أفكارهم ومعتقداتهم بين أبناء الجاليات الإسلامية بعامة والسودانيين بخاصة.
ويتضح مما سبق: