فهرس الكتاب

الصفحة 25644 من 26727

هذا مع أن الاحتفال بالمولد النبوي إذا كان بطريق القياس على الاحتفالات بالرؤساء، صار أي: النبي صلى الله عليه وسلم ملحقًا بغيره وهذا ما لا يرضاه عاقل.

حكم المولد:

قسم العلماء الاجتماع الذي يعمل في ربيع الأول ويسمى باسم: المولد إلى قسمين:

أحدهما: ما خلا من المحرمات فهو بدعة لها حكم غيرها من البدع، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في (الفتاوى الكبرى) :"أما اتخاذ موسم غير المواسم الشرعية كبعض ليالي شهر ربيع الأول التي يقال: إنها ليلة المولد، أو بعض ليالي شهر رجب، أو ثامن عشر ذي الحجة، أو أول جمعة من رجب، أو ثامن شوال الذي يسميه الجهال: عيد الأبرار- فإنها من البدع التي لم يستحبها السلف الصالح ولم يفعلوها".

وقال في (الاقتضاء) : (إن هذا -أي اتخاذ المولد عيدًا- لم يفعله السلف، مع قيام المقتضي له وعدم المانع منه"، وقال:"ولو كان هذا خيرًا محضًا، أو راجحًا؛ لكان السلف رضي الله عنهم أحق به منا، فإنهم كانوا أشد محبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتعظيمًا له منا، وهم على الخير أحرص"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت