فحولت أتباعها عن هذه العقيدة إلى عقيدة وثنية.تجعل محمدًا صلى الله عليه وعلى آله وسلم المُجلي الأعظم للذاتِ الإلهية،منه تنبثق المخلوقات،وتعود إليه في حركة مستمرة (النور المحمدي) ،وأطلقت عليه أسماء وصفات،هي من أسماء الله سبحانه وصفاته.
· وللعقيدة الإسلامية في الإسلام: مصدران فقط،لا ثالث لهما:القرآن والسنة.
وجاءت الصوفية ...
فجعلت للعقائد مصدرا ثالثًا،هو الكشف والفيض،وجعلوهما -عمليًا- المصدر الأساس للعقائد،وأنكروا ذلك نظريًا.أما القرآن والسنة،فما وافق الكشف قرروه،وما خالفهُ أولوه،ليتفق مع الكشف!!وقد صرحَ بذلك حجتهم الغزالي في كتابهِ: (أحياء علوم الدين) [انظر مثلًا:1/31،3/21،3/25] وكلهم بدون استثناء يقدسون الغزالي و (وإحياءه) ،وهذا الكتاب وغيره كثير من كتب الصوفية المنحرفة،تدرّس في معظم مساجدِ المسلمين وينشأ عليها كثير من شباب المسلمين،حتى صاروا يعتقدون أنها قمة الإسلام،وقمة العلم،وقمة التقوى،وسبيل النجاة،بينما هي -في الحقيقة- فيها الكثير من الخرافة التي جاء الإسلام ليحاربها ويهدمها.
· والعقيدة الإسلامية جاءت: لتحارب الشرك والأوثان،كعبادة الشيوخ والأولياء،والاستغاثة بالقبور والأموات،وتقديس الأضرحة،والعتبات،والقبب،وسائر أنواع الشرك.
وجاءت الصوفية …
فجعلت هذه الأضرحة وما شابهها،عبادات يتقربون بها إلى الله!! [انظر:الكشف عن حقيقة الصوفية لأول مرة في التاريخ،محمود القاسم،ص818-822]
· والعقيدة الإسلامية قررت: أنه لا يعلم الغيب إلا الله تعالى: {قل لا يعلم الغيب من في السماوات والأرض الغيب إلا الله}
وجاءت الصوفية …
فأوحت لأتباعها،أن مشايخ الطرق يلمون الغيب،عن طريق (الكشف) ،وأنهم ورثوا مفاتيح الغيب عن محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم ،وهذه العقيدة مبثوثة في كتبهم،وهي أشهر من أن تذكر.
وغير ذلك مما لا أستطيع جمعهُ في مثل هذا البحث الوجيز.