فهرس الكتاب
(إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطانُ سوَّل لهم وأملى لهم. ذلك بأنَّهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنُطِيعُكم في بعض الأمر والله يعلم إسرارهم. فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم. ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم) [محمد: 25-27]
وعن عبد الله بن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهما أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على أعواد منبره:
لينتهين أقوامٌ عن ودعهم الْجُمُعات، أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين. أخرجه مسلم
إن التوحيد ليس مجرد قناعة فكرية، وما هو بمجرد استقامة لغوية، وإنما هو حال وعمل قلبي يحتاج إلى رعاية دائمة وغذاء مستمر وهو إنما يتغذى بالاجتهاد في الطاعات واجتناب المحرمات.
اللهم أدم علينا نعمة الإيمان بك ووفقنا لطاعتك واجتناب مساخطك والغفلة عن ذكرك.
المصدر: مجلة منار السبيل
السنة الرابعة، العدد الثاني، جمادى الآخرة 1416هـ، الموافق نوفمبر 1995م
نقله أبو عمر المنهجي - شبكة الدفاع عن السنة