وهذا يدل على أن من قال أن الشرك لا يعرض للأمة ولا تلحق قبائل بالمشركين، وأن الرسول لم يخشى على الأمة من الشرك، بأنه ضال مضل أفاكٌ أثيم، وهو ليس من أهل السنة بلا شك ولا من اتباع المذاهب الأربعة بل هو مبتدع من فرق الضلال، إن لم تخرج خطاه في ظلمات الشرك، والواجب التوبة والأوبة من هذا، ومحو الحوبة، والله يجزي بالسيئة بعد التوبة الحسنة، ويضاعف الحسنات لمن يشاء، وباب التوبة مفتوح.
وإن كان [جاهلًا] فعليه بالتوبة، ومسك لسانه، وهل يكب الناس في النار إلا حصائد ألسنتهم، وكم كلمةٍ قالت لصاحبها دعني، وكم كلمة خرجت من فيّ إنان لم يلقي لها بالًا هو بها في نار جهنم!!
فالحذر الحذر من التقدم بين يدي الله ورسوله، والأعلام والأئمة معروفون .. إنهم العلماء الربانيين لا أحاب الخرفات، ومن بدأنا بهم في تحذير المعصومي الحنفي منهم.
والله الهادي، ولن تهدي من أحبت ولكن الله يهدي من يشاء .. اسألهُ أن يكون في هذا بيانًا وشفاءً للسقام!!
كتبه:
أبو عمر الدوسري (المنهج) - شبكة الدفاع عن السنة