فهرس الكتاب

الصفحة 25885 من 26727

وهذا البيت ترجمة لتلك العقيدة أن الرسل جميعًا يأخذون علومهم من الرسول محمد وأنه هو الذي أوحى إليهم.

والآيات لا تنسب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بل تنسب إلى الله سواءً كانت الآيات المتلوة المنزلة من الله إلى رسوله، أو المعجزات الإلهية التي أجراها الله على يديه.أوآياته في الخلق. ولا يقال عن شيء من ذلك (آيات الرسول ) !!.

وفي البيت الأول في قصيدة ابن الدريهم هذا يقول:

ُإذا لم أزر قبر النبي محمد وأسعى على رأسي فإني (أحمق) !!

وفى بقية القوافي: مشوش، منغص، مغفل، مذمم.. إلخ.

وشد الرحال إلى قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس مشروعًا ولا هو قربة إلى الله كما قال صلى الله عليه وسلم (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجدي هذا والمسجد الحرام والمسجد الأقصى) . وابن الدريهم هذا جاهل من الجهال وإذا جعل نفسه أحمق أو مغفلًا أو أرعن إذا لم يسع على رأسه إلى قبر رسول الله فإنه على كل أحواله في الصدق والكذب جاهل أحمق يتعبد بغير المشروع.

والسؤال لمن ادعوا محبة الرسول؟ ما قيمة نشر مثل هذا الشرك والجهالة في الناس!؟ باسم محبة الرسول صلى الله عليه وسلم؟

وفي موقعهم على الإنترنت والذي سموه أيضًا باسم (أنت حب الأكوان) علقوا مجموعة من الأغاني والسماع الصوفي بالألحان المبتدعة وضرب الدفوف للرجال. وكل هذا من البدع المنكرة والسماع الصوفي عندما بدأ في أمة الإسلام في أواخر القرن الثاني لم يبدأه إلا الزنادقة. يقول الإمام الشافعي رحمة الله عليه (تركت بغداد وقد أحدث الزنادقة فيها شيئًا يسمونه السماع) ؟…

وهذه الأغاني إلى جانب أنها بدعة منكرة فإنها لا تليق بالنبي صلى الله عليه وسلم ولا بالرجال.

وللأسف أن تلك الأغاني والأناشيد قد اشتملت على تلك العقائد الفاسدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت