فهرس الكتاب

الصفحة 25937 من 26727

وأما عندنا فإن النسب لا يرفع الوضيع ولا يضع الرفيع، فقد قال جل وعلا: {يا أيها الناس إن خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم} .

وقال عز من قائل: {يا أيها الناس اتقوا الله ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة} .

وقال عليه الصلاة والسلام: (( الناس بنو آدم وآدم من تراب ) )رواه أبو داود والترمذي وغيرهما.

وقال في خطبته- أيام التشريق-: (( يا أيها الناس ألا إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على أعجمي، ولا أعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى، أبلغت؟ قالوا: بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم .. الحديث ) )رواه أحمد.

ومن المعلوم أن ولد نوح ووالد إبراهيم وزوجي نوح ولوط وعمّ رسول الله الكريم لم ينفعهم حسبهم ونسبهم من عذاب الله وبطشه، وقد نفع بلال الحبشي وسلمان الفارسي وصهيب الرومي إيمانهم وعملهم، ما لم ينفع أبا لهب وزوجته وهو عم رسول الله أخو والده، وهو الذي قال عليه الصلاة والسلام مخاطبًا عمته صفية وابنته الزهراء زوج علي بن أبي طالب وأمّ الحسنين:

(( يا صفية، عمة رسول الله، لا أغني عنك من الله شيئًا وفي رواية: يا فاطمة بنت محمد سليني من مالي ما شئت، لا أغنى من الله شيئًا ) )رواه البخاري ومسلم.

أخيرًا:

فهذا موقف مشايخ القادرية وقدحهم في نسب شيخ الطريقة الرفاعية، وتكذيبهم لهم، فما موقف الرفاعيين؟!

أعده

المنهج - شبكة الدفاع عن السنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت