وفى الختام نذكر ببعض زنادقة التصوف القادم من المغرب و الذى ذكر ترجمتهم الطوسي في كتابه اللمع و الشعراني في الطبقات حتى نبين مشاركة متصوفة المغرب متصوفة المشرق في الزندقة و الكفة:
-أبو عثمان المغربي أخرج من مكة و طاف به أحفاد علي بن ابى طالب على جمل في أسواق مكة بعد ضربه على رأسه و منكبية .
-ابو بكر النابلس اخرج من المغرب مقيدا الى مصر و شهدوا عليه عند السلطان فأخذ و سلخ و هو حي .
-و أخرج أبا مدين المغربي من بجاية و مات و هو في طريقة الى القتل .
-عبد السلام بن مشيش شيخ الشاذلي قتل في فى بلاد المغرب بعد ان اتهم بالزندقة .
-و اخرج الشاذلي من بلاد المغرب مع جماعته ثم كاتبو نائب الاسكندرية بأنه سيقدم عليه زنديق .
-أبو العباس احمد بن علي البوني ساحر من كبار السحرة .
-عبد الله بن محمد العرشي المرجاني ، افتي العلماء بتكفيرة و قتل في تونس .
-لسان الدين بن الخطيب قتل على الزندقة بسبب كتابة في التصوف"روضة التعريف"
و بهذا يتضح لنا ان عملية التجميل التى يحاول ان يقوم بها هذا الصوفي انقلبت عليه فهو قد اسقط تصوف المشرق و الاخوان جزاهم الله خيرا اسقطو تصوف المغرب فنصل الى حقيقة ان التصوف في كل مكان و زمان هو التصوف الدائر بين البدعة و الزندقة و الكفر .
جزاك الله خيرا شيخنا البرقعي و جعل الله جهدك في ميزان حسناتك .
قلتُ -المنهج-:
أول من أسس دين التصوف
أقول: إنَّ الثابتَ مِن الكتب التي كتبها كثيرٌ مِن المعاصرين عن الصوفية ، ومِن القدماء: أنَّ أولَّ مَن أسَّس التصوف هم: الشيعة ، وأنَّ هناك -بالذات- رجليْن كانا لهما دورٌ في ذلك:
الأول: يسمَّى عبدك ، والثاني: يسمَّى أبو هاشم الصوفي المتوفى سنة (150هـ) ، أو أبو هاشم الشيعي ، فعبدك ، وأبو هاشم هؤلاء هما اللذان أسَّسا دين التصوف 1 .