فهرس الكتاب

الصفحة 26021 من 26727

فمن عرف هذه المسألة وعرف البردة، ومن فتن بها عرف غربة الإسلام وعرف أن العدل واستحلال دمائنا وأموالنا ونسائنا، ليس عن التكفير والقتال، بل هم الذين بدءونا بالتكفير وعند قوله: (فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا) [سورة الجن الآية: 18] .وعند قوله: (أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ) [سورة الإسراء: الآية: 57] . وقوله: (لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ) [سورة الرعد الآية: 14] .

فهذا بعض المعاني في قوله: (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) بإجماع المفسرين كلهم،وقد فسرها الله سبحانه في سورة (إِذَا السَّمَاء انفَطَرَتْ) (الإنفطار: 1) كما قدمت لك.""

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يقول الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله في أحد رسائلهِ الشخصية -كما في الدرر السنية 2/ 44 - إلى الأخ حسن:

"وأما ما ذكرت من أهل الجاهلية كيف لم يعرفوا الالهية إذا أقروا بالربوبية هل هو كذا أو كذا أو غير ذلك. فهو لمجموع ما ذكرت وغيره."

وأعجب من ذلك ما رأيت وسمعت ممن يدعي أنه أعلم الناس، ويفسر القرآن، ويشرح الحديث بمجلدات، ثم يشرح (البردة) ويستحسنها، ويذكر في تفسيره وشرحه للحديث أنه شرك، ويموت ما عرف ما خرج من رأسه، هذا هو العجب العجاب!! أعجب بكثير من ناس لا كتاب لهم ولا يعرفون جنة ولا نارًا، ولا رسولًا ولا إلهًا.""

وراجع إن شئت:

(حقوق النبي صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم بين الإجلال والإحلال) من إصدار المنتدى الإسلامي.

(السيف المسلول على عابد الرسول) للشيخ عبدالرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي -رحمه الله- فقد تطرق لهذه القصيدة.

نقله أبو عمر المنهجي - شبكة الدفاع عن السنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت