• لديهم عقيدة اسمها (عقيدة الشهود) حيث إن النبي صلى الله عليه وسلم في نظرهم حاضر وناظر لأفعال الخلق الآن في كل زمان ومكان، يقول أحمد يارخان في كتابه جاء الحق 1/160:"المعنى الشرعي للحاضر والناظر هو أن صاحب القوة القدسية يستطيع أن يرى العالم مثل كفه من مكان وجوده، ويسمع الأصوات من قريب ومن بعيد، ويطوف حول العالم في لمحة واحدة ويعين المضطرين، ويجيب الداعين".
• ينكرون بشرية النبي صلى الله عليه وسلم ويجعلونه نورًا من نور الله. يقول أحمد يارخان في كتابه مواعظ نعيمية ص 14:"إن الرسول صلى الله عليه وسلم نور من نور الله، وكل الخلائق من نوره"ويقول أحمد رضا خان في أشعاره"ما قيمة هذا الطين والماء إذا لم يكن النور الإلهي حل في صورة البشر".
• يحثون أتباعهم على الاستغاثة بالأنبياء (*) والأولياء (*) ، ومن يستنكر عليهم ذلك يرمونه بالإلحاد (*) ، يقول أمجد علي في كتابه بهار شريعت 1/122:"إن المنكرين للاستمداد بالأنبياء والأولياء وبقبورهم، ملحدون".
• يشيدون القبور ويعمرونها ويجصصونها وينيرون فيها الشموع والقناديل وينذرون لها النذور، ويتبركون بها ويقيمون الاحتفالات لأجلها، ويضعون عليها الزهور والورود والأردية والستائر، ويدعون أتباعهم للطواف حول الضريح تبركًا به.
• لديهم غلو (*) شديد في تقديس شخصية عبد القادر الجيلاني، ويعظمون باقي الأولياء من أئمة المتصوفة وينسبون إليهم أفعالًا خيالية خارقة للعادات متسمة بالنسيج الخرافي الأسطوري.
• ويقولون بالإسقاط وهي صدقة تدفع عن الميت بمقدار ما ترك من الصلاة والصيام وغيرها، ومقدار الصدقة عن كل صلاة أو صيام تركه الميت هو مقدار صدقة الفطر المعروفة، وقد يعمدون إلى الحيلة في ذلك إذ يوزعون مقدارًا يغطي سنة واحدة ثم يستردون ذلك هبة ومن ثم يعيدون توزيعه، ويكررون ذلك بعدد السنين التي تركت فيها تلك الفريضة.