فهرس الكتاب

الصفحة 26186 من 26727

تأمل رصد شيخ الإسلام وابن الجوزي رحمهما الله،رصد دقيق للإنحراف!!وتفريق للقوم وأنهم دركات (والدركة هي من السفل والبعد) فالبعض ضل،والبعض وقع في القدر والبعض كان في الغالب يعبد على المشروع(هؤلاء الأوائل!!فكيف بمن تلاهم؟؟!!فكيف بزماننا هذا؟؟!!الأغلب وفيهم هنات!!تأمل قوله"وصار لهم من التعبد المحدث طريق يتمسكون به"

وتأمل كلام ابن الجوزي رحمه الله حين قال:"،ثم نشأ أقوام تعلقوا بالزهد والتعبد واتخذوا في ذلك طريقة تفردوا بها،هكذا كان أوائل القوم ولبَّس عليهم إبليس أشياء ثم على من بعدهم إلى أن تمكن من المتأخرين غاية التمكن"

أقول لعل في هذا البيان كفاية -لمن تجرد طالبًا الحق- لخط إنحراف الصوفية ونقول كما قال ابن الجوزي ولبَّس عليهم إبليس أشياء ثم على من بعدهم إلى أن تمكن من المتأخرين غاية التمكن

أما مسألة العلم فهي والله مضحكة!!فأي علمٍ تعني!!تفريقكم للشريعة والحقيقة،وهذا بلا شك مبثوث في كتب أهل العلم كشيخ الإسلام والشاطبي وغيرهم..

ثم ما العلم الذي تتبجح به!!!

أهو قول [الزنادقة من المتصوفة] حدثني قلبي عن ربي] أم هي [الكشوفات] !! لا أدري هل يسمى هذا علمًا!!!!

أقول تأمل -يا منصف- كلام القرطبي التالي لتفسير الصوفية للعلم،يقول القرطبي رحمه الله في الجامع لأحكام القرآن (4/21) :

"لعل جُهّال المتصوفة وزنادقة الباطنية،يتشبثون بقوله تعالى:"

{وهب لنا من لدنك رحمة} وأمثالها،فيقولون:

العلم ما وهبه الله ابتداءً من غير كسب،والنّظرُ في الكتب والأوراق حجاب.

وهذا مردود.

ومعنى الآية:

هب لنا نعيمًا صادرًا عن الرحمة،لأن الرحمة راجعة إلى صفة الذات،فلا يتصور فيها الهبة.""

وكذلك قال الإمام القرطبي مثل هذا في كتابه -سابق الذكر- (11/40-41) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت