فهرس الكتاب

الصفحة 26188 من 26727

وهذه مصيبة التعبد والتعمق وترك العلم حتى قد يُعبد الله على جهل وعلى غير هُدى!!

وتأمل نصيحة ابن الجوزي في مجانبة قول من ليس بفقيه ولا يهولنك اسمه!!!!

بشر أو غير بشر القياس على الكتاب والسنة!!

طلب الحديث أصبح فتنة!!والرسول يأمر بطلبه!!

لذلك كان شيخ الإسلام يتعقبهم كثيرًا الذين يسمون (بالعارفين) أنظر مثلًا الفتاوى 11/384.يقول نقلًا عن الصوفية للعبدة وعبدالحليم:

(قال بعض العارفين:أول المعرفة حيرة وآخرها حيرة وذكروا حديثًا باطلًا"زدني فيك تحيرًا"؟!!! قال ابن تيمية:هذا حديث كذب والرسول صلى الله عليه وسلم يقول:"ربي زدني علمًا".

أقول ولذلك دائمًا ينتشر عند الصوفية الكذب على نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم نبي الهدى الذي حذر من الكذب عليه فقال: (( من كذب عليّ متعمدًا فليتأبوا مقعده من النار ) )وأنظر لأحاديث الكذب"لو أحسن أحدكم ظنهُ بحجر لنفعه"وهو كلام أهل الشرك يقول السوري محمد العبدة:"وقد سمعنا بعض مشايخ الصوفية في هذا العصر يحدث به ويعتقده"قلتُ: هذا واضحٌ جدًا،وواقعٌ ملموس،وفي القصة السابقة للشيخ محمد جميل زينو مع الشاذلية -يوم أن كان شاذليًا- بينه في اعتقاد جواز وضع الأنداد لغير الله!!

والنماذج عديدة ولكن يكفي أن ذكرنا بعضها!

ولذا كان بعض أئمة بلاد المغرب يأمورن بإحراق كُتب للصوفية كالإحياء للغزالي ونقل هذا كثيرًا..

لذلك قال أبو بكر الطرطوشي:"شحن أبو حامد كتاب الإحياء بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم،وما على بسيط الأرض أكثر كذبًا منه شبكه بمذهب الفلاسفة ومعاني رسائل إخوان الصفا"الرسائل3/137.

وقد حرقه علي بن يوسف بن تاشفين وكان ذلك بإجماع الفقهاء الذين كانو عنده أنظر المعيار المعرب 12/185.

نموذج آخر صاحب (قوت القلوب) أبو طالب المكي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت