ولقد كُنتُ واحدًا منهم وعرفت دخائل أمورهم وخبايا زواياهم وسيء مكرهم وخبث قصدهم،فالحمد لله الذي أنقذني وهداني إلى الإسلام الحق الذي بعث الله به رسله ليخرجوا الناس من الظلمات إلى النور،وإني بكيدهم وكفرهم ووثنيتهم أعرف،ولذلك أنا أشد حربًا عليهم ولا أزال حربًا عليهم ما بقي فيَّ عرق ينبض بالحياة مُستعينًا بربي وحده،متأسيًا بالرسولِ الكريم محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم صابرًا على كل ما يكيد به أعداء أنفسهم من حزبِ الشيطان،أعداء الرحمن مؤمنًا بأن العاقبة للمتقين وأن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون.
مُقتطف من جُملة أحاديث للمُهتدي إلى مُعتقدِ أهل السنة والجماعة بعد تركه لضلالات المبتدعة أصحاب الطُرق الصوفية..
الشيخ محمد حامد الفقي رحمه الله.
مؤسس جماعة أنصار السنة المحمدية بمصر.
وأحد العُلماء المحققين الأثبات.
من كتاب:
جماعة أنصار السنة المحمدية بمصر.
أحوال تنسب للتصوف
أجاب عليه:د. عبد الله بن عمر الدميجي
السؤال: