فهرس الكتاب

الصفحة 26224 من 26727

الورقة الأخيرة

المشهد الأخير من رحيل الألباني .. رحمه الله

د . محمد محمود أبو رحيم

لقد ذكرني المشهد الأخير من جنازة الشيخ أبى عبد الرحمن بأول لقاء معه رحمه الله قبل ثلاثين عاما ؛ حيث كنت يومها متدثرا بلباس التصوف ، أمرغ الخد

على أعتاب أشياخه .

يومها كان الجهل قد غرر كانون2 بكسب كان للأشياخ نصيبا مفروضا في

صناعته ، لم يكن جهلا بالحلق والذكر والخلوات البدعية ؛ فقد أتقنها حتى غاليت

في بعضها ، فوجدتني قد نذرت للرحمن صوما إلا عن شيخي في الطريقة الذي ولد

في نفسي قدرته المزعومة على فتح المغاليق إلى ملك لا يبلى .

يومها كنت جاهلا بما يدور حولي ، وحول من تدور عليهم دعاوى التجهيل

والتضليل ؛ فكان ما كان مني نحو الشيخ أبي عبد الرحمن ومنهجه من كوامن ضدية

دفعتني لسؤاله وأنا تحت تأثير خلفيات التحدي: لماذا تحارب الأئمة الأربعة ؟ هكذا

كان يشيع من لم يرقهم طريقته السلفية .

لم يكد يخرج السؤال من بين شفتي وأنا شاب في السنة الأولى في كلية

الشريعة حتى وجدت برد كفه الناهم يأخذ بكفي نحو مقعد جانبي يحاورني بكل هدوء .

خرجت من عنده وقد علتني دهشة دفعني فضولها إلى مواصلة لفائه والتعرف

على ما عنده رحمه الله فإذا كانون2 أقف على عالم متخصص ، ومحاور عنيد ،

يحيي السنة ويميت البدع ، داعية إلى التوحيد الخالص ، حرب على الشرك بأنواعه ، تعلوه نضرة الحديث .

من مقال لهُ بمجلة البيان

والشيخ أردني

يقول السيد محمد رشيد رضا رحمه الله في المنار وصفًا ما شاهده عند الصوفية يوم أن كان صوفيًا خرافيًا نقشبنديًا:

"الوليات يفضن الخيرات والبركات على الناس ، بواسطة المصافحة والتقبيل والعناق ."

ويذعن -عند ذلك- بألفاظ من الفحش لا يليق أن تُحكى فضلًا عن أن تسطر في الأوراق.""

ويردف قائلًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت