فهرس الكتاب

الصفحة 26241 من 26727

وروى البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( ما من نبي يمرض إلا خيّر بين الدنيا و الآخرة ) وكان في شكواه الذي قبض فيه ، فأخذته بحة شديدة ، فسمعته يقول: ( مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ) فعلمت أنه خيّر ) . تفسير ابن كثير

ثم ذكر رحمه الله تعالى بعض ما روي في سبب نزول الآية ، ثم قال: ( وأعظم من هذا كله بشارة: ما ثبت في الصحاح والمسانيد وغيرهما من طرق متواترة عن جماعة من الصحابة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم ؟ أي لم يصل إلى مرتبتهم في العمل الصالح ، فقال صلى الله عليه و سلم:( المرء مع من أحب ) قال أنس بن مالك رضي الله عنه: فما فرح المسلمون فرحهم بهذا الحديث ، إني أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأحب أبا بكر وعمر رضي الله عنهما وأرجو أن يبعثني الله معهم و إن لم أعمل بعملهم ) . انتهى

فليس في الآية كما ترى أي مسوغ للصوفية أو لمذهبهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت