فهرس الكتاب

الصفحة 26245 من 26727

فالطرق الصوفية طرق محدثة وطرق فاسدة وطرق ضالة مخالفة لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لما سئل عن الفرقة الناجية التي هي أهل السنة والجماعة قال عليه الصلاة والسلام: (هي من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي) . وليست الطرق الصوفية مما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه والقرون المفضلة.

ومن ذلك الطريقة التيجانية فإنها من أضل الطرق الصوفية وأفسدها ولها عقائد كفرية، وقد أنقذ الله منها بعض معتنقيها فردوا عليها وكتبوا في بيان كفرها وضلالها الكتابات الطيبة المفيدة، وهي مطبوعة ومتداولة، ولله الحمد.

ومن عقائدهم الباطلة: ما قالوه في"جواهر المعاني"وفي كتبهم في الورد الذي اختاروه قالوا: إن هذا الورد ادخره رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يعلمه أحد من أصحابه إلى أن قال: لعلمه صلى الله عليه وسلم بتأخير وقته وعدم وجود من يظهره الله على يديه.

وقال في"جواهر المعاني": إن المرة الواحدة من صلاة الفاتح ـ وهي صلاة اخترعوها يزعمون أنهم يصلون بها على النبي صلى الله عليه وسلم، قالوا: إن المرة الواحدة من هذه الصلاة ـ تعدل كل تسبيح وقع في الكون وكل ذكر وكل دعاء كبير وصغير، وتعدل تلاوة القرآن ستة آلاف مرة.

فهل بعد هذا الكفر كفر؟! وهل بعد هذا الضلال ضلال؟!

ومن عقائدهم: ما قالوا في كتاب"الإفادة": من لم يعتقد أنها (أي: صلاة الفاتح) من القرآن لم يصب الثواب فيها.

وأي ضلال أعظم من هذا أن يجعل من القرآن ما ليس منه؟

ومن عقائدهم الفاسدة: قولهم في"الإفادة الأحمدية" (ص74) : إن رئيسهم يقول بوضع منبر من نور يوم القيامة، وينادي منادي حتى يسمعه كل من في الموقف: يا أهل الموقف! هذا إمامكم الذي كنتم تستمدون منه من غير شعوركم، وذكره أيضًا في كتابهم"بغية المستفيد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت