(( فإذا انقضى يوم الدين فلا لعنة عليه لارتفاع حكم الظلمة الطبيعية يوم الدين وأما بعد ذلك فإن الطبائع تكون لها من جملة الكمالات ، فلا لعنة بل قرب محض ، فحينئذ يرجع إبليس إلى ما كان عليه عند الله من القرب الإلهي ، وذلك بعد زوال جهنم ، لأن كل شيء خلقه الله لا بد أن يرجع إلى ما كان عليه ، هذا أصل مقطوع فيه ، فافهم ) ).