3-وقال في التوكل: (( فالتوكل لا يقوم على إهمال الأسباب ولكن يقوم على إعمالها واحترامها كونها أسبابًا إنما بمشيئة الله وحكمته ومن هنا يعلم أن ما يدعيه الجهلة من المتصوفة وغيرهم من أن الأخذ بالأسباب ينافي التوكل وأن كمال التوكل في القعود وترك العمل ولقد كان فهم التوكل بهذا المعنى الصوفي الأحمق سببًا كبيرًا في تأخرهم وانحطاطهم في العصور المتوسطة التي فشا فيها الجهل والتقليد وراج فيها الدجل الصوفي الخبيث ) ). صفحة: 73
4-قال في الاستغاثة: (( وهي طلب الغوث والنجدة ولا يصح أن يستغاث بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله فإن ذلك شرك… ) )صفحة: 83
5-ثم قال الشيخ: (( ومما تقدم يعلم أن ما يجري على ألسنة العوام من دعاء لغير الله أو استغاثة به أو غلو في مدحه أو استشفاع وتوصل به أو حلف باسمه أو طلب المدد والبركة منه ، كل ذلك شرك يجب على العلماء أن ينبهوا الناس إلى عظيم خطره وسوء عاقبته بدلًا من أن يلهوا عقولهم بذكر حكايات الصوفية كرابعة العدوية وغيرها) ))صفحة: 84
رحم الله الشيخ الكشك وأسكنه فسيح جناته وغفر له وجزاه خير الجزاء.