وقد ابتلي كثيرًا ، من الحكام ومشايخ الدولة ، والصوفية ، والجهلة الأغمار ، وكان يشتكي من التعدي والحسد ، وتألبهم عليه ، يقول البارودي:"الشيخ ابن بدران أحد فقهاء قصبة دوماء ، وهو من العلماء المجددين . كان جريئًا لا يهاب أحدًا ..."ثم ذكر أن من جرأته اعترض على بعض مخالفات رئيس بلدية دوما صالح طه ، فأصدر صالح طه أمرًا من الوالي بإبعاد الشيخ ابن بدران عن دوما ، فانتقل إلى دمشق مدة سنتين حتى انتهت مدة نفيه ، وقد أفاد أهل دمشق وانتشرت دعوته الإصلاحية السلفية ، وخدم تاريخ دمشق بتهذيب تاريخ دمشق ، وألف (الروض الباسم في تراجم المفتين بدمشق الشام) .
توفي رحمه الله في ربيع الثاني 1346. ودفن في مقبرة الباب الصغير بدمشق.