ولكنها ما علمتك الشيء الذي يجب أن تتعلمه أولًا.
قلتُ: ما هو؟!
قال: ما علمتك التوحيد!
قُلتُ لهُ: التوحيد!!
قال الفلاّح: توحيد السلف.
قلتُ لهُ: وما هو توحيد السلف؟!!
قال لهُ: انظر كيف عرف الفلاّح الذي أمامَك توحيد السلف.
هذه هي الكتب:
كتاب"السنة"للإمام أحمد الكبير.
وكتاب"السنة"للإمام أحمد الصغير.
وكتاب"التوحيد"لابن خزيمة.
وكتاب"خلق أفعال العباد"للبخاري.
وكتاب"اعتقاد أهل السنة"للحافظ اللالكائي.
وعدَّ لهُ كثيرًا من كتب التوحيد.
وذكر الفلاّح كتب التوحيد للمتأخرين.
وبعد ذلك كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القِّيم.
وقال لهُ: أنا أدلك على هذه الكتب إذا وصلت إلى قريتك ورأوك وفرحوا بنجاحك .. لا تتأخر ارجع رأسًا إلى القاهرة .. فإذا وصلت القاهرة .. ادخل (دار الكتب المصرية) ستجد كل هذه الكتب التي ذكرتُها كلها فيها ..ولكنها مكدّسٌ عليها الغبار .. وأنا أريدك تنفض ما عليها من الغبار وتنشرها.
ثم إنني استوقفت الشيخ وسألتُهُ: كيف عرف الفلاّح كل ذلك؟!
قال الشيخ حامد: لقد عرفَهُ من أُستاذِهِ (الرمال) .. هل تسمعون بـ (الرمال) ؟
قلتُ لهُ: أنا لا أعرف (الرمَّال) هذا .. ما هي قصتُهُ؟
قال: (الرمَّال) كان يفتش عن كتب سلفه .. ولما وجد ما وجد منها .. بدأ بجمع العمال والكنّاسين .. وقام يُدرّس لهم .. وكان لا يُسمح لهُ أن يُدرسَ علانية .. وكان من جُملَتِهم هذا الفلاّح .. وهذا الفلاّح يصلح أن يكون إمامًا من الأئمة .. ولكنهُ هناك في الفلاحة .. فمن الذي يصلح أن يتعلم؟!
ولكن ما زال الخيرُ موجودًا في كُلّ بلدٍ حتى تقوم الساعة.
المرجع: المجموع للشيخ حماد الأنصاري (1/294-297)
تصوفه:
لماذا أقسو على الصوفية؟!
هذه الأسطر القادمة ..
هي بيان من الشيخ موجز عن خلاصة ما وصل إليه عن الصوفية وتصوفهم..
الشيخ الذي كان يومًا من الأيام مع هؤلاء الضلال الجهال ..
نزع غشاوة الظلمة بنور الاتباع قامعًا ظلمات الابتداع ..