فهرس الكتاب
ولما كان أستاذنا الألباني جهر بها بين ظهراني الناس جميعًا، وأعلن بكل قوة وجرأة، ولم يخش في الله لومة لائم، وتحمل في سبيل ذلك أنواعًا من الإيذاء والاستنكار والإشاعات الباطلة والحملات الظالمة، والسعي للوشاية به إلى الحكام، وكثيرًا ما منع من الفتوى والتدريس، والاجتماعات، واستدعي للجهات الأمنية، كما أنه قد سجن مدة طويلة أكثر من مرة، وأخرج من أكثر من بلد، ومع ذلك فقد ظل ثابتًا كالطود، لا يضعف، ولا تلين له قناة، ولا تنثني له عزيمة حتى لقي ربه تبارك وتعالى.
كان يجول في المدن والبلدان داعيًا إلى منهج السلف واتباع الدليل، يجادل ويناظر، ويكتب ويدرس، دون خور أو ضعف، ودون كلل أو ملل.
وبمثل ذلك تنتصر الدعوات وتنتشر؛ وهكذا فقد انتشر ما كان يحمله من الدعوة إلى التوحيد واتباع السنة وإيثار الدليل، ومحاربة البدع والمحدثات، ونشر الأحاديث الصحيحة، ومحاربة الأحاديث الضعيفة والموضوعة، وتقريب السنة إلى الأمة، كما انتشر تلاميذه ومحبوه في كل مكان، وصارت الدعوة إلى منهج السلف حديث الناس، وموضع اهتمامهم ودراستهم )) .
عندها انطلق طالبًا، ثم داعيًا، ثم واصل البحث فكان عالمًا، ألف بعد هدايته عشرات الرسائل، منها [سلسلة الدعوة السلفية] ، ونشر في سبيلها كتب السلفيين، وشارك في بعض المجلات العلمية، مُشرفًا وكاتبًا وداعمًا، حتى وهو يناهض السبعين ترى الروح الشبابية في الدعوة تتجلى في حركته، فبارك الله فيه وزاده الله فضلًا.
ومن مؤلفاته:
1-كتاب بدعة التعصب المذهبي وآثارها الخطيرة في جمود الفكر وانحطاط المسلمين وذلك عام 1390هـ الموافق 1970 بدمشق
2-ملحق كتاب بدعة التعصب المذهبي بتاريخ 1390هـ الموافق 1970 بدمشق
3-التقديم لرسالة"الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام"لأستاذي الألباني. نشر دمشق
4-رسالة"قضية الإنسان الكبرى: الخطر الرهيب"نشر دار ابن الجوزي في الدمام.