فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 320

وجوّز حمل الآية على هذا القول والقول الأوّل الزّمخشري، والرازي في أنموذج الجليل، والبيضاوي، والنسفي، وأبو السّعود، والخفاجي، والشوكاني، والألوسي، والقاسمي، وابن عاشور، وفسّر ابن جرير هذه الآية على هذا القول.

القول الرابع:

إنّ متعلّق (بشير) هو (لقوم يؤمنون) ، ومتعلّق (نذير) محذوف تقديره: نذير للعالم أجمع.

القول الخامس:

إنّه نذير وبشير للمؤمنين والكافرين وأنّه ذكر إحدى الطّائفتين وترك الثّانية لأنّ ذكر إحداهما يفيد ذكر الأخرى، كقوله: {سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ} .

وجوّز الرّازي حمل الآية على هذا القول والقول الأوّل.

الدّراسة والتّرجيح

الذي يظهر مِمّا تقدّم أنّ الراجح - والله تعالى أعلم - هو القول الأوّل وإنّ متعلّق (نذير) و (بشير) هو (لقوم يؤمنون) ، وخصهم بالذكر دون الكافرين لأنهم هم المنتفعون بذلك.

ولا يعارض هذا القول ما جاء في حديث جابر السّابق، ولا ما جاء في قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت