فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 320

سبب نزول قوله تعالى: {وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ}

قوله تعالى: {وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ (75) فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (76) فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (77) } .

الأحاديث:

عن أبي أمامة الباهلي عن ثعلبة بن حاطب الأنصاري، أنه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: ادعُ الله أن يرزقني مالًا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (ويحك يا ثعلبة، قليلٌ تُؤدِّي شُكره خير من كثير لا تُطيقه) . قال: ثم قال مرة أخرى، فقال: (أما ترضى أن تكون مثل نبيّ الله، فوالذي نفسي بيده، لو شئت أن تسير معي الجبال ذهبًا وفضةً لسارت) . قال: والذي بعثك بالحق، لئن دعوتَ الله فرزقني مالًا لأعطين كل ذي حق حقه. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (اللهم ارزُق ثعلبة مالًا) . قال: فاتخذ غنمًا، فنَمَت كما ينمو الدُّود، فضاقت عليه المدينة، فتنحَّى عنها، فنزل واديًا من أوديتها، حتى جعل يصلي الظهر والعصر في جماعة، ويتركُ ما سواهما، ثم نَمت وكَثُرت، فتنحَّى حتى ترك الصلوات إلا الجمعة، وهي تنمو كما ينمو الدُّود، حتى ترك الجمعة، فطفق يتلقى الركبان يوم الجمعة يسألهم عن الأخبار، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (ما فعل ثعلبة؟) . فقالوا: يا رسول الله، اتخذ غنمًا فضاقت عليه المدينة. فأخبروه بأمره، فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت