خشية النبي - صلى الله عليه وسلم - من أن يصيب قومه ما يشق عليهم
الآية:
قوله تعالى: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (128) } .
الحديث:
ما كان من النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه في غزوة بدر وأحد وفتح مكة وغير ذلك من الغزوات من قتل لقومه المشركين وسبي لذراريهم وسلب لأموالهم ونحو ذلك.
وجه موهم التعارض بين الآية والحديث:
يظهر من الآية الكريمة أن كل ما يشق على قومه - صلى الله عليه وسلم - ويؤذيهم فهو عزيز عليه ولا يحبه، لكن كيف يمكن الجمع بين هذا وبين ما جاء عنه عليه الصلاة والسلام من قتل وسبي وسلب لأناس من قومه في الغزوات التي خاضها معهم؟
مسالك العلماء تجاه موهم التعارض
أجاب عن موهم التعارض بين الآية وما جاء عنه - صلى الله عليه وسلم - ابن جرير -رحمه الله تعالى- فقال: