وقال سعيدُ بن جبير: معناه (وَلاَ يَرَى) "بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًَا"؛ وعن عطاء عن ابن عباس قال: (قال: وَلاَ يُشْرِكْ بعِبَادَةِ رَبهِ أحَدًا، ولَم يقُلْ: ولا يشركْ بهِ؛ لأنه أرادَ العملَ الذي يعملهُ للهِ، ويحبُّ أن يُحمدَ عليهِ) . قال الحسنُ: (هَذا فِي مَنْ أشْرَكَ بعَمَلِهِ يُرِيْدُ اللهَ بهِ وَالنَّاسَ) .
وعن عُبادة بن الصامتِ: قال سمعتُ رسولَ الله"يقول:"مَنْ صَلَّى صَلاَةً يُرَائِي بهَا فَقَدْ أشْرَكَ، وَمَنْ صَامَ صَوْمًا يُرَائِي بهِ فَقَدْ أشْرَكَ"وقرأ هذه الآية"فَمَن كَانَ يَرْجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًَا""
وعَن أبي هريرةَ وأُبَيِّ بنِ كعب عن رسولِ الله"أنه قالَ:"مَنْ قَرَأ سُورَةَ الكَهْفِ فَهُوَ مَعْصُومٌ إلَى ثَمَانِيَةِ أيَّامٍ مِنْ كُلِّ فِتْنَةٍ يَكُونُ فِيْهَا، وَمَنْ قَرَأ الآيَةَ الَّتِي فِي آخِرِهَا حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ كَانَ لَهُ نُورٌ يَتَلأْلأُ إلَى مَكَّةَ، حِشْوُ ذلِكَ النُّورِ مَلاَئِكَةٌ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى يَقُومَ مِنْ مَضْجَعِهِ. وَإنْ كَانَ مَضْجُعُهُ بمَكَّةَ فَتَلاَهَا كَانَ لَهُ نُورٌ يَتَلأْلأُ مِنْ مَضْجَعِهِ إلَى الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ، حِشْوُ ذلِكَ النُّورِ مَلاَئِكَةٌ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ"."
وقال":"وَمَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ ثُمَّ أدْرَكَ الدَّجَّالَ لَمْ يَضُرَّهُ ". وقال":"مَنْ قَرَأ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَهْوَ مَعْصُومٌ إلَى سِتَّةِ أيَّامٍ مِنْ كُلِّ فِتْنَةٍ تَكُونُ، فَإنْ خَرَجَ الدَّجَّالُ عُصِمَ مِنْهُ ".