قَوْلُهُ تَعَالَى:"وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا"؛ يعني الوحيَ ودليلًا على الإيمانِ والتوحيد،"نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا"؛ إلى دينِ الحقِّ،"وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ"؛ أي لتَدعُو الخلقَ كلَّهم بوَحينا إليك إلى طريقٍ قائمٍ يرضاهُ اللهُ وهو الإسلامُ. وقولهُ تعالى:"صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ"؛ خُفِضَ على البدلِ، وقولهُ تعالى:"أَلاَ إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأُمُورُ"؛ أي إليه ترجعُ عواقِبُ الأمُور في الآخرةِ.