فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 3352

فَأمَّا إذا كان النَّاهي عن المنكرِ خائفًا على نفسِه، فقد قال":"مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بيَدِهِ، فَإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبقَلْبهِ؛ وَذَلِكَ أضْعَفُ الإيْمَانِ " وقالَ":"مَنْ أمَرَ بالْمَعْرُوفِ وَنَهَى عَنِ الْمُنْكَرِ فَهُوَ خَلِيْفَةُ اللهِ فِي أرَضِهِ؛ وَخَلِيْفَةُ رَسُولِهِ؛ وَخَلِيْفَةُ كِتَابِهِ " وقَالَ":"أؤُمُروْا بالْمَعْرُوفِ وَإنْ لَمْ تَعْمَلُواْ بهِ كُلِّهِ، وَانْهَواْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَإنْ لَمْ تَنْتَهُواْ عَنْهُ كُلَّهُ""

وقال عليٌّ رضي الله عنه: (أفْضَلُ الْجِهَادِ الأَمْرُ بالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ وَشَنْأَنُ الْفَاسِقِيْنَ) . وَقَالَ أبُو الدَّرْدَاءِ: (لَتَأْمُرُنَّ بالْمَعْرُوفِ وَتَنْهُوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ؛ وإلاَّ لَيُسَلِّطَنَّ اللهُ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا ظَالِمًا لاَ يُجِلُّ كَبيْرَكُمْ وَلاَ يَرْحَمُ صَغِيْرَكُمْ، وَيَدْعُو أخْيَارُكُمْ فَلاَ يُسْتجَابُ لَهَمْ؛ يَسْتَنْصِرُونَ فَلاَ يُنْصَرُونَ؛ وَيَسْتَغْفِرُونَ فَلاَ يُغفَرُ لَكُمْ) . وقال حذيفة: (يَأَتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لأَنْ يَكُونَ فِيْهِمْ جِيْفَةُ حِمَار أحَبُّ إلَيْهِمْ مِنْ مُؤْمِنٍ يَأْمُرُهُمْ بالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ) ، وقال الثوريُّ: (إذا كَانَ الرَّجُلُ مَحْبُوبًا فِي جِيْرَانِهِ مَحْمُودًا عِنْدَ إخْوَانِهِ، فَاعْلَمْ أنَّهُ مُدَاهِنٌ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت