سلعةَ الله الجنة"رواه الترمذي [1] ، وقال: حديثٌ غريبٌ."
قلت: وما أحسن قول ابن الفارض [2] في هذا المعنى:
بذلتُ له رُوحي لراحة قُرْبِهِ ... وغيرُ عجيبٍ بذليَ الغالي بالغالي
وقد تقرَّر في كتاب الله فضلُ الخوف في غير آيةٍ، كقوله تعالى: {ذلك لمن خَشِيَ رَبَّهُ} [البينة: 8] ، وقولِه: {وَلِمَنْ خَافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ} [الرحمن: 46] ، وقوله: {إنَّ الذين يَخْشَونَ رَبَّهُم بالغَيْبِ لَهُمْ مغفرةٌ وأجْرٌ كبيرٌ} [الملك: 12] .
(1) برقم (2450) . وأخرجه أيضًا البغوي (4173) ، والقضاعي (406) ، وإسناده ضعيف، ومع ذلك صححه الحاكم 4/ 307 - 308، ووافقه الذهبي!.
قلت: وله شاهد من حديث أبي بن كعب رواه الحاكم 4/ 308، وأبو نعيم في"الحلية"8/ 377.
(2) في"ديوانه"ص 176 من قصيدة مطلعها:
أرى البعد لم يخطر سواكم على بالي ... وإن قرّب الأخطار من جسدي البالي