وفي الباب عن أبي هُريرة خرَّجه مسلم [1] ، وطرق ذلك في الكتب الستة معروفةٌ وشواهدها كثيرة شهيرة.
وعن علي رضوان الله عليه، قال: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم:"ألا أدُلُّك على أكرم أخلاق الدنيا والآخرة: أن تصل من قطعك، وتُعطي من حرمك، وأن تعفو عمَّن ظلمك". رواه الطبراني"في"المعجم الأوسط"من طريق الحارث بن عبد الله الهمداني [2] ."
وعن عقبة بن عامر: لقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخذت بيده، فقلت: يا رسول الله، أخبرني بفواضل الأعمال؟ فقال:"صِلْ من قطعك، وأعط من حرمك، وأعرِضْ عمن ظلمك".
وفي رواية:"واعفُ عمَّن ظلمك"رواه أحمد والطبراني، ورجال أحد إسنادي أحمد ثقات [3] .
وعن كعب بن غُجرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -."ألا أدُلُّكُم على خير أخلاق الدنيا والآخرة: من وصل من قطعه، وعفا عمن ظلمه، وأعطى من حرمه"رواه الطبراني مسنداً ومرسلاً. وفي المسند: محمد بن جابر السُّحيمي مقارب الحديث [4] .
(1) رقم (2558) ولفظه: أن رجلاً قال: يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويُسيئون إليَّ، وأحلُمُ عنهم ويجهلون علي، فقال: لئن كنت كما قلت فكأنما تُسِفُّهُم المَلَّ، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دُمتَ على ذلك"."
(2) ذكره الهيثمي في"المجمع"8/ 188 - 189، وقال: وفيه الحارث، وهو ضعيف.
(3) أخرجه أحمد 4/ 148 و158، والطبراني 17/ (739) و (740) . ذكره الهيثمي في"المجمع"8/ 188.
(4) أخرجه الطبراني في"الكبير"19/ (343) من طريق محمد بن جابر، عن أبي إسحاق، عن أبي الحسين، عن كعب بن عجرة. وقال عقبه: وروى أبو الأحوص عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن أبي الحسين قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... ولم يذكر كعب بن عجرة. =