الله [التوبة: 6] .
حدثنا محمد بن جعفر بن النجار، وأبو طالب بن [1] الصباغ، وزيد بن مصاية [2] ، عن علي بن عبد الرحمن بن ماتي، عن علي بن الحسين بن كعب بمثله.
حدثنا ميمون بن حميد، قال: حدثنا إسحاق بن محمد، قال: حدثنا عبيد بن كثير، قال: حدثنا عبَّاد بن يعقوب، ويحيى بن حسن بن فرات، قالا: سمعنا عبد الله بن موسى بن عبد الله، يقول: القرآن [3] كلام الله ليس بمخلوق.
حدثنا الحسين بن محمد البجلي [4] المقرىء، قال: حدثنا عليُّ بن بشير بن يعقوب، قال: حدثنا سعدان بن محمد بن سعدان، قال: سمعت الحسين بن الحكم بن مسلم يحدِّثُ أن القاسم كتب إلى عبد الله بن موسى بن عبد الله [5] بن الحسن، يسأله عن القرآن، فكتب إليه عبد الله: نحن نرى أن الكلام في القرآن بدعةٌ، اشترك فيها السائل والمجيب، فتعاطى السائل ما ليس له، وتكلَّف المجيبُ ما ليس عليه، فانتَهِ بنفسك [6] والمختلفون في القرآن إلى أسمائه التي سماه الله بها تكُن [7] من المهتدين، ولا تُسَمِّ القرآن بأسماءٍ من عندك، فتكون
(1) ساقطة من (ش) .
(2) في (ج) : مضاية.
(3) ساقطة من (ب) .
(4) في (ش) : البلخي.
(5) من قوله:"بن موسى"إلى هنا ساقط من (ش) .
(6) في (ب) : نفسك.
(7) في (د) : تكون.