وغيرهما [1] .
ومعاجم اللغة تعطي الحرف هذا المعنى [2] .
ومن كلام أهل العلم في قوله: { فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ } ، قول سفيان: ( فسكت ، فلم يُجبه بشيء ) [3] .
وقول البغوي [4] : ( أي: تَحَيَّر ، ودُهِش ، وانقطعت حجته ) [5] .
وقال ابن فارس: ( الباء ، والهاء ، والتاء أصل واحد ، وهو كالدَّهَش والحيرة يقال: بُهِت الرجل يُبْهَت بَهْتًا . والبَهْتة الحَيْرة..) [6] .
(1) 1 ) كأبي عبيدة في مجاز القرآن 1 / 79 ؛ وابن جرير في جامع البيان 3 / 27 ؛ والزجاج في معاني القرآن وإعرابه 1 / 341 ؛ والسمرقندي في تفسيره 1 / 255 ؛ والبغوي في معالم التنزيل 1 / 352 ؛ والزمخشري في الكشاف 1 / 489 ؛ وابن عطية في المحرر الوجيز 2 / 289 ؛ والرازي في التفسير الكبير 3 / 25 ؛ والخازن في لباب التأويل 1 / 354 ؛ وابن كثير في تفسيره 1 / 296 ؛ والسمين في عمدة الحفاظ 65 ؛ وأبي السعود في إرشاد العقل السليم 1/ 300 ؛ وابن عاشور في التحرير والتنوير 3 / 33 .
(2) 2 ) انظر: تهذيب اللغة 6 / 132 ؛ والصحاح 1 / 216 ؛ و مقاييس اللغة 1 / 307 ؛ ولسان العرب 2 / 13.
(3) 3 ) انظر: تفسير ابن أبي حاتم 2 / 499 .
(4) 4 ) هو: الحسين بن مسعود بن محمد ، محيي السنة أبو محمد البغوي أحد الأئمة ، وكان دينًا عالمًا عاملًا على طريقة السلف ، قال الذهبي: ( كان إمامًا في التفسير، إمامًا في الحديث ، إمامًا في الفقه ، بورك له في تصانيفه ورزق القبول ؛ لحسن قصده ، وصدق نيته ) . توفي سنة 516 هـ . انظر: طبقات الشافعية ، لابن قاضي شهبة 1 / 281 ؛ وطبقات المفسرين ، للداودي 1 / 157 .
(5) 5 ) انظر: معالم التنزيل 1 / 352 .
(6) 6 ) انظر: مقاييس اللغة 1 / 307 .