فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 687

وهذه المعاني ذكرها أهل العلم من غير خُلْفٍ بينهم فيها [1] .

( 19 ) [ 17 ] قول الله - سبحانه وتعالى -: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (264) }

قال: واشتقاق صفوان من الصفا . والصفا: الحجارة والصخرة الصلبة . يقال: صفوان و [ صفا ] [2] مقصور ، الواحدة صفاة . ويجمع صُفُيٌّ أيضًا . وفي التنزيل: { صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ } .

( الاشتقاق 128 )

تضمن كلام ابن دريد مسألتين:

الأولى: اشتقاق ( صفوان ) ، ومعناه:

بيّن ابن دريد أن ( صفوان ) مشتق من الصفا ، ثم ذكر أن معناه: الحجارة ، والصخرة الصلبة .

وكلام ابن دريد جاء على نحو ما ورد عن أئمة التفسير ؛ ابن عباس - رضي الله عنهم - ، وعكرمة والحسن البصري ، والسدي ، و الضحاك ، و الربيع بن أنس ، وقتادة ، ومقاتل [3]

(1) 2 ) انظر: إعراب القراءات السبع وعللها 1 / 97 - 98 ؛ والحجة ، لأبي علي الفارسي 1/ 475 والكشف عن وجوه القراءات السبع 1 / 313 ؛ والأضداد ، لأبي حاتم 168 ؛ والبحر المحيط 2 / 646 .

(2) 1 ) هكذا وردت .

(3) 1 ) انظر: سؤالات نافع بن الأزرق 264 ؛ وجامع البيان 3 / 67 - 68 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 2 / 518 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت