فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 687

ثم تولى بعده: المعتضدُ باللهِ أحمدُ بن طلحة ، وامتدت خلافته حتى سنة 289 هـ .

ثم تولى بعد المعتضدِ: ابنُه المكتفي باللهِ عليٌّ ، وامتدت خلافته حتى سنة 295هـ .

ثم تولى بعد المكتفي: المقتدرُ باللهِ جعفرُ ، وامتدت خلافته حتى سنة 320 هـ .

ثم تولى الخلافة بعد المقتدر: القاهرُ محمدُ بن أحمدَ المعتضدِ ، وامتدت ولايته حتى خُلِع سنة 322 هـ [1] .

وإذا كان ابن دريد قد توفي سنة 321 هـ ؛ فإن هذا يعني أن عصره انتهى في خلافة القاهر .

والمتأمل في هذه الفترة التي امتدت من عصر المعتصم ، وانتهت في عصر القاهر ؛ يستطيع أن يَخرُج بِسِمات لهذه الفترة ، أبرزها:

1.التنافس بين أفراد الأسرة الحاكمة لاسيما على ولاية الأمر ؛ إذ يحاول كل خليفة نقْض عهدِ مَن سَبَقَه .

2.في هذا العصر كانت بداية تفكك الدولة العباسية ، حيث تسلط المماليك من الأتراك الذين استكثر منهم المعتصم في حرسِه ، وجيشِه ، وإدارةِ دولته ؛ فأَخَذَ نفوذُ هؤلاء المماليك يزداد ، حتى استولوا على الأمور إلى درجة أنهم هم الذين يعيّنون الخلفاء ويعزلونهم .

3.تدخُّل النساء في تدبير أمور الدولة ، مما أدى إلى مضاعفة تدهور مركزها .

(1) 1 ) انظر: تاريخ الأمم والملوك ، للطبري 5 / 233 - 680 ؛ ومروج الذهب ، للمسعودي 2 / 331 - 519 ؛ والمنتظم ، لابن الجوزي 11 / 64 - 367 و المجلدين 12 و 13 كاملين ؛ والكامل في التاريخ لابن الأثير 6 / 36 - 789 ؛ والبداية والنهاية ، لابن كثير10 / 296 - 396 و 11 / 3 - 188.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت