وهذه المصادر أوردتها معاجم اللغة باتفاق [1] .
( 134 ) [ 5 ] قول الله تعالى: { أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا (91) }
قال: قوله: أَدعو ، أي: أجعل ؛ هكذا يقول البصريون . قال الله عزّ وجلّ: { أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا } أي: جعلوا .
( جمهرة اللغة ، [ باب ما اتفق عليه أبو زيد وأبو عبيدة .. ] 1 / 56 )
أوّل ابن دريد قوله تعالى: { دَعَوْا } في هذا الموضع بـ ( جعلوا ) ، وفي هذا الحرف قولان:
والمعنيان جائزان ، جوّزهما غير واحد من المفسرين [6] ؛ فإنهما أمران متلازمان ؛ إذ لا تُتَصور التسمية إلا بالجَعْل ، والله أعلم .
( 135 ) [ 6 ] قول الله تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا (96) }
قال: والوُدّ من الوِداد ، وقالوا الوِد أيضًا . وقد قرئ: { سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا (96) } ووِدًّا .
( جمهرة اللغة ، مادة [ د و و ] 1 / 115 )
ذكر ابن دريد قراءتين في قوله عز وجل: { وُدًّا } :
"الأولى: { وُدًّا } بضم الواو ، قرأ بها الجمهور ، وهي المتواترة ."
(1) 6 ) انظر: تهذيب اللغة 13 / 192 ؛ و مقاييس اللغة 1 / 13 - 14 ؛ ولسان العرب 5 / 307 .
(2) 1 ) انظر: مجاز القرآن 2 / 12 .
(3) 2 ) انظر: جامع البيان 16 / 131 .
(4) 3 ) كالبغوي في معالم التنزيل 3 / 252 ؛ والخازن في تفسيره 4 / 239 .
(6) 5 ) كالزمخشري في الكشاف 4 / 58 ؛ والبيضاوي في تفسيره 5 / 591 ؛ والسمين الحلبي في الدر المصون 7 / 650 .